مرثيه سازم كه مرد شاعرم * تا از اينجا برگ ولا لَنگى برم
آن يكى گفتش كه : تو ديوانهاى * تو نهاى شيعه عدوّ خانهاى
روز عاشورا نميدانى كه هست * ماتم جانى كه از قرني به است ؟
پيش مؤمن كي بود اين قصّه خوار * قدر عشق گوش ، عشق گوشوار
پيش مؤمن ماتم آن پاك روح * شُهرهتر باشد ز صد طوفان نوح [ 1 ]
ما أحسن تحقيق الملّا الروميّ لقضايا عاشوراء !
نكته گفتن شاعر جهت طَعن شيعة حَلَب [ 2 ]
گفت آرى ليك كو دور يزيد * كي بُد است آن غم چه دير اينجا رسيد [ 3 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « وسأنظم مرثيّة - أنا الشاعر - لينالني عطاؤكم وفتات موائدكم .
فردّ عليه أحدهم : أنت مجنون وغير شيعيّ ، وعدوّ لأهل البيت .
ألا تعلم ما يوم عاشوراء ؟ هذا اليوم المقام لتأبين تلك الروح ، اليوم الذي هو خير من قرن كامل من الزمن .
وكيف يمكن للمؤمن أن يتجاهل هذه القصّة ! لأنّ عشق القُرط المعلّق بالاذن ينبغي أن يُماثل عشق الاذن .
إنّ مأتم تلك الروح الطاهرة ، أشهر لدي المؤمن من مائة طوفان نوح » . [ 2 ] - قول الشاعر في الطعن علي شيعة حلب : [ 3 ] - يقول : « قال : نعم ، ولكن أين عصر يزيد ، ولكن لِمَ وصل هذا الخبر المحزن إلي هنا متأخّراً ؟ » .