ورنة اى آگه برو بر خود گرى * زانكه در إنكار نقل ومحشري
بر دل ودين خرابت نوحه كن * چون نميبيند جز اين خاك كُهُن
ور همى بيند چرا نبود دلير * پشت دار وجان سپار وچشم سير ؟
در رخت كو از پى دين فرّخى * گر بديدى بَحر كو كفّ سخيّ ؟
آنكه جو ديد آب را نكند دريغ * خاصه آنكو ديد دريا را وميغ [ 1 ]
تمثيل حريص بر دنيا به مورى كه به دانهاى از خرمنى قانع نشود [ 2 ]
مور بر دانه از آن لرزان شود * كو ز خرمنگاه خود عُمْيان بود [ 3 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « أمّا لو جهلتَ ذلك فاذهب لنفسك فاندبها ، لأنّك أنكرت الحشر والعالم الآخر .
ونُحْ علي قلبك ودينك الفاسدَينِ ، لأنّ قلبك لا يري إلّا الحمأ المسنون .
ولو كان مُبصراً فلِمَ يفتقد الشجاعة ؟ ولِمَ لا يمتلك الاستقامة والتضحية والقناعة ؟
أين البشاشة وطلاقة الوجه من أثر التديّن ؛ وإن كنت رأيت البحر فأين منك يد السخاء والعطاء ؟
إنّ من رأي ساقية صغيرة لا يبخل بالماء ولا يمنعه ، فكيف بمن شاهد البحر والسحاب ! » . [ 2 ] - تشبيه الحريص علي الدنيا بالنملة التي لا تقنع من البيدر بحبّة واحدة [ 3 ] - يقول : « تتشبّث النملة بالحَبّة بكلتا يديها ، لأنّها عمياء عن إبصار البيدر الكبير » .