تا برويد رحمت وغيرت بدين * تا ببرّد بيخ بُغض ورَشك وكين
تو بدان نيت نِگر در أقربا * تا ز نزع أو بسوزد دل ترا
كل آت آت آن را نقد دان * دوست را در نزع واندر فقد دان
ور غرضها زين نظر گردد حجيب * اين نظرها را برون افكن ز جيب
در نياز خشك وبر عجزي مايست * زانكه با عاجز گزيده معجزيست
عجز زنجيريست زنجيرت نهاد * چشم در زنجير نه بايد گشاد
پس تضرّع كن كه اى هاديّ زيست * باز بودم پشّه گشتم اين ز چيست ؟ [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « من أجل أن تنمو بها الرحمة والغيرة ، ولكي تُستأصل بها جذور الحقد والبغض والحسد .
فانظر بهذه النيّة إلي معارفك ، ليحزن قلبك عند احتضار أحدهم .
واعلم فعلًا أنّ كلّ آت هو آت ، واعلم أنّ أعزّاءك في احتضار وفقدان .
وإن حجبتك النوايا عن هذا النظر ، فانبذها خارجاً من جيبك .
لا تقف عند الاحتياج والعجز ، لأنّ وقوفك علي العجز يعجزك أكثر وأكثر ، وعجزك دليل وجود مَن لا يعجز .
العجز قيد قيّدك به ، فلا ينبغي لك أن تحدّق في القيد .
وتضرّع لمن أعجزك ، يا دليل الحياة والوجود ، لقد كنتُ صقراً فَلِم صِرتَ بعوضة ؟ » .