چشم كوران آن خسارت را بديد * گوش كرّان اين حكايت را شنيد
خفته بودستيد تا اكنون شما * تا كنون جامه دريديد از عزا
پس عزا بر خود كنيد اى خفتگان * زانكه بد مرگيست اين خواب گران
روح سلطاني ز زندانى بِجَست * جامه چون درّيم وچون خائيم دست ؟
چونكه ايشان خسرو دين بودهاند * وقت شادى شد چو بگسستند بند
سوى شادروان دولت تاختند * كُنده وزنجير را انداختند
روز مُلكست وگَه شاهنشهى * گر تو يك ذرّه از ايشان آگهى [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « فلقد رأي حتّى العميان هذه الخسارة ، وسمع حتّى الصمّ بهذه الحكاية .
أفكنتم حتّى الآن نائمين ، فصرتم الآن تشقّون جيوبكم في العزاء ؟
فاندبوا أنفسكم أيّها النائمون ، لأنّ هذا النوم والغفلة أسوأ موت وأدهاه .
لقد حلّق روح هذا الملك العظيم متحرّراً من السجن ، فلِمَ نشقّ الجيوب وننفض الأيدي حُزناً ؟ !
وحين يحطّم هؤلاء العظماء وملوك الدين قيودهم ، فذاك وقت السرور والحبور ، لا البكاء والعزاء .
ولقد ألقوا بالقيود والأغلال التي تكبّلهم ، وأسرعوا إلي سرادق الملك والملكوت .
ولو كان لك بهم من العلم ذرّة ، لعلمتَ أنّ هذا وقت ملكهم وسلطانهم » .