وكتاب « المثنويّ » بيده يقرأ :
زادة ثاني است أحمد در جهان * صد قيامت بود أو اندر عيان
زو قيامت را همى پرسيدهاند * كاى قيامت ! تا قيامت راه چند
با زبان حال مىگفتى بسى : * كه ز محشر حشر را پرسد كسى ؟
بهر اين گفت آن رسول خوش پيام * رَمْزِ موتوا قبل موتوا [ 1 ] يا كرام
همچنان كه مُردهام من قبل موت * زانطرف آوردهام من صيت وصوت
پس قيامت شو قيامت را ببين * ديدن هر چيز را شرطست اين [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - « رمز موتوا » : إشارة إلي الحديث النبويّ الشريف : مُوتُوا قَبْلَ أنْ تَموُتُوا ؛ أي : اختاروا الموت الاختياريّ كي لا تروا حال الموتى ! [ 2 ] - « مثنوي معنوي » للملّا الروميّ ، المجلّد السادس ، ص 570 و 571 ، طبعة آقا ميرزا محمود ؛ وفي طبعة ميرخاني : ص 550 إلي 552 :
يقول : « إنّ المولود الثاني في العالم هو أحمد ، وكان يمثّل عياناً مائة قيامة .
لذا فقد كانوا ينشدونه عن القيامة فيقولون : أيّها القيامة ! متى تأتي القيامة ؟
فيجيب بلسان الحال : أهناك ثَمّ من يسأل المحشر عن الحشر ؟ !
ولهذا قال ذلك الرسول المبشّر رمزاً : موتوا قبل أن تموتوا يا كرام !
وهكذا فعلتُ حين متُ قبل موتي ، وجئتُ بهذا الصدي والنداء ومن ذلك الجانب .
فكن قيامة لتري القيامة ، فإنّ رؤية كلّ شيء تستلزم هذا الشرط » .