آن يك جواب داد چه دانيم ما كه چيست * پيداست آنقدر كه مَتاعي گرانبهاست
نزديك رفت پير زني كوژپشت وگفت * اين أشك ديدة من وخون دل شماست
ما را به رخت وچوب شبانى فريفته است * اين گرگ سالهاست كه با گلّه آشناست
آن پارسا كه دِه خَرَد ومِلْك ، رهزن است * آن پادشا كه مال رعيّت خورد گداست
بر قطرة سرشك يتيمان نظاره كُن * تا بنگري كه روشنى گوهر از كجاست
پروين به كجروان سخن از راستي چه سود * كو آنچنان كسي كه نرنجد ز حرف راست « 1 »
قال الشيخ محمود أبو ريّة المصريّ : قال عبد الرحمن بن مهدي : أئمّة الناس في أزمانهم أربعة : سفيان الثوريّ بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعيّ بالشام ، وحمّاد بن زيد بالبصرة . . . وكان ( مالك ) يتكلّم برأيه
هامش
( 1 ) - تقول : « فأجاب أحدهم : ما يُدرينا ما هو ، يبدو أنّه شيء ثمين .
دنت امرأة عجوز محدودبة الظهر وقالت : هذا دمع عيني ومُعاناتكم الدامية !
لقد خدعنا بلباسه وعصا رَعْيه ، فهذا الذئب يعرف القطيع منذ سنين .
ذلك المتظاهر بالزهد الذي يشتري القرى والأملاك سلّاب ، وذلك الملك الذي يأكل مال الرعيّة شحّاذ .
انظر إلى دموع اليتامى لترى سرّ تلألؤ المجوهرات !
يا « بروين » إما فائدة الكلام عن الصدق للمنحرفين ، وأين الذين لا يألمون من الكلام الصادق ؟ » .