وُسْعَهَا . « 1 »
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ . « 2 » لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ . « 3 »
وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَدًا . « 4 »
والظلم هو إضرار غير المستحقّ ، وأيّ إضرارٍ أعظم من هذا ، مع أنّه غير مستحقّ ؟ !
تَعَالَى اللهُ عَن ذَلِكَ عُلوّاً كَبِيراً . « 5 »
يواصل العلّامة رحمه الله كلامه بعد بحوث طويلة الذيل في أصول وفروع موارد الخلاف بين الشيعة الإماميّة والعامّة بعد الذي اخترناه ، إلى أن يصل إلى مسألة مهمّة من موارد خلاف الشيعة والعامّة وهي نَزَاهَةُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ دَنَاءَةِ الآبَاءِ وَعَهْرِ الامَّهَاتِ . فيقول في هذا البحث : في أنّه يجب أن يكون منزّهاً عن دناءة الآباء ، وعهر الامَّهات . « 6 »
هامش
( 1 ) - الآية 286 ، من السورة 2 : البقرة .
( 2 ) - الآية 46 ، من السورة 14 : فصّلت .
( 3 ) - الآية 17 ، من السورة 40 : غافر .
( 4 ) - الآية 49 ، من السورة 18 : الكهف .
( 5 ) - ليس مضمون آية قرآنيّة بل اقتباس منها . وانظر : « نهج الحقّ وكشف الصدق » ص 99 و 100 .
( 6 ) - قال في « أقرب الموارد » دَنَأ ( ع ) ، يَدْنَا ودَنُؤَ ( ر ) يَدْنُؤُ دُنُوءَةً وَدَنَاءَةً : كَانَ دَنِيئاً . الدَّنِيءُ : الخسيس الدون و - الذي لا خير فيه ، ج دُنَآء وَأدْنَاء . ومنه أهل الدَّنَاءَةِ هم أهل الشَّنَاءَةِ .
وعَهَرَ إليها ( ع ) عَهْراً وعِهْراً وعَهَراً وعُهُوراً وعُهُورةً وعَهَارَةً : أتاها للفجور فهو ( عَاهِرٌ ج عُهَّار ) . والمرأة ( عاهِرٌ وعاهِرَةٌ ) أيضاً . جمع عَوَاهِر . وفي « المصباح » : عَهِرَ عَهَراً من باب تعب : فجر فهو عَاهِر ، وعَهَرَ عُهُوراً من باب قَعَدَ لغةً .