تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
الشهيد أخيه ، ثمّ على عليّ بن الحسين زين العابدين ، ثمّ على محمّد بن عليّ الباقر ، ثمّ على جعفر بن محمّد الصادق ، ثمّ على موسى بن جعفر الكاظم ، ثمّ على عليّ بن موسى الرضا ، ثمّ على محمّد بن عليّ الجواد ، ثمّ على عليّ بن محمّد الهاديّ ، ثمّ على الحسن بن عليّ العسكريّ ، ثمّ على الخلف الحجّة محمّد بن الحسن عليهم أفضل الصلوات ؛ وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله لم يمت إلّا عن وصيّة بالإمامة . وذهب أهل السنّة إلى خلاف ذلك كلّه : فلم يثبتوا العدل والحكمة في أفعاله ، وجوّزوا عليه فعل القبيح والإخلال بالواجب ، وأنّه لا يفعل لغرضٍ بل كلّ أفعاله لا لغرض من الأغراض ولا لحكمة البتة . وأنّه يفعل الظلم والعبث ، وأنّه لا يفعل ما هو الأصلح للعباد بل ما هو الفساد في الحقيقة ، لأنّ فعل المعاصي وأنواع الكفر والظلم وجميع أنواع الفساد الواقعة في العالم مسندة إلى الله - تعالى عَنْ ذَلِكَ . وأنّ المطيع لا يستحقّ ثواباً والعاصي لا يستحقّ عقاباً ، بل قد يُعذَّب المطيع طول عمره المبالغ في امتثال أوامره تعالى كالنبيّ صلّى الله عليه وآله ، ويثيب العاصي طول عمره بأنواع المعاصي وأبلغها كإبليس وفرعون ؛ وأنّ الأنبياء على نبيّنا وآله وعليهم السلام غير معصومين ، بل قد يقع منهم الخطأ والزلل والفسوق والكذب والسهو ، وغير ذلك ؛ وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله لم ينصّ على إمام بينهم ، وأنّه مات بغير وصيّة ؛ وأنّ الإمام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله أبو بكر بن أبي قحافة لمبايعة عمر بن الخطّاب له برضا أربعة : أبي عُبيدة ، وسالم مولى [ أبي ] حُذيفة ، وأسيد بن حضير ، وبشير بن سعد . ثمّ من بعده عمر بن الخطّاب بنصّ أبي