وقد وقفت على كتب علماء عترة نبيّهم ، وهم مجمعون على تحريم العمل بالقياس . وأخبار هؤلاء الأربعة المذاهب في كتبهم الصحاح تشهد أنّ عترة نبيّهم لا يخالفون كتاب ربّهم إلى يوم القيامة .
كان أبو بكر لا يجيز العمل بالرأي والقياس
ثمّ وقد روى علماء الإسلام أخباراً متظاهرة في المنع من القياس والرأي . فمن ذلك ما رووه عن أبي بكر أنّه قال : أيّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأيّ أرْضٍ تُقِلُّنِي إ ذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأيِي ؟
ومن ذلك ما رُوي عن عمر بن الخطّاب قال :
إيَّاكُمْ وأصْحَابَ الرَّأي فَإنَّهُمْ أعْدَاءُ السُّنَنِ ، أعْيَتهُمُ الأحَادِيثُ أنْ يَحْفَظُوهَا فَقَالُوا بِالرَّأيِ فَضَلُّوا وَأضَلُّوا .
ومن ذلك ما رووه عن عمر أنّه كتب إلى شريح القاضي وهو يؤمئذٍ