عبد الرحمن الجاميّ إلى هذا المعنى في « بهارستان » فقال :
گفت مملوكه أي به مالك خويش * كز قفايش گرفت راه فساد
ترك اين فعل كن كه جايز نيست * نزد دين پروران شرع نهاد
گفت : خامش كه شيخ دين مالك * به چنين عيش رخصت ما داد
گفت مسكين ز زير أو كه : خدات * در زد وگير مالك اندازاد « 1 »
والكلام المنسوج على هذا المنوال نظماً ونثراً كثير في كتب القوم .
وقد نُقل منه ما لا يُحصى ، لكنّي اقتطفتُ باقة ورد من بستان محبّة أنوار الولاية ليشمّها طلّاب الحقّ والولاية فتُطرفهم . « 2 »
اللهمّ اجعلنا من المتمسّكين بولايتهم ، والراسخين في محبّتهم ، والآمنين من الفزع الأكبر بشفاعتهم بحقّهم يا الله . « 3 »
ردّ استدلال المالكيّين على جواز وطء الغلام
أقول : تُبيح المالكيّة وطء الغلام . وقد نُقلت في التواريخ والسير حكايات وقضايا مُخجلة لا تُنكَر في أحوال مشايخ المالكيّة من علمائهم وقضاتهم وأرباب فتاواهم وأئمّة جماعتهم .
والآن أيضاً لا يُنكر المالكيّة هذا العمل . ويدافعون عن فتوى رئيسهم مالك بن أنس عند النقاش ، ويعدّون حلّيّتة مطابقة للمطلقات .
هامش
( 1 ) - يقول : « قالت المملوكة لمالكها الذي كان يواقعها من دبرها مُفسداً .
اترك هذا فإنّه لا يجوز عند اولي الدين المتشرّعين .
قال : اسكتي فإنّ شيخ ديننا مالكاً رخّصه لنا .
قالت المسكينة وهي تحته : ابتلاك الله بمالك ليفعل بك كما تفعل معي » .
( 2 ) - إلى هنا المطالب الواردة في كتاب « سنّة الهداية » للآغا محمّد على البهبهانيّ نجل الوحيد البهبهانيّ الآغا محمّد باقر ، على ما نقل المرحوم صاحب الحاشية .
( 3 ) - يمكن أن يكون الدعاء تتمّة لمطالب صاحب كتاب « سنّة الهداية » والأظهر أنّه من إنشاء صاحب الحاشية .