وقال المولى الفاضل البارع الآغا محمد علي بن الوحيد البهبهانيّ في كتابه المسمّى ب - « سُنّة الهداية » : أذكر ما نصّ عليه في « شرح المواقف » أو « المقاصد » أنّ الكثرة غير معتبرة في الإجماع . بل الحقّ هو أنّ الإجماع يتحقّق بموافقة شخص واحد ، كما ثبتت خلافة أبي بكر ببيعة عمر وحدها - انتهى .
يا طالب الحقّ ، افتح عين بصيرتك وانظر إلى هذه الهذيانات ، ولاحظ على أيّة خرافات أرسوا دعائم مذهبهم ؟ ! وشنّعوا على الطائفة الناجية المحقّة ، فقد اعترف أوّلهم بقصوره على المنبر على رؤوس الأشهاد ، وقال :
أقِيلُونِي وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ وَعَلِيّ فِيكُمْ .
وأقرّ ثانيهم بجهله بالآيات القرآنيّة والسنّة النبويّة في الملأ العامّ واجتماع الناس حين ردّته امرأة من المسلمين ، فاختلق عذراً غير شرعيّ سوّغ به جهله عندما قال : كُلُّ النَّاسِ أفْقَهُ مِنِّي حتى المُخَدَّرَاتِ .
وقال ثالثهم بسلق كلام الله في المصاحف في ماء مغليّ ، واخترع أتباعه الذين هم في الحقيقة أولاد إبليس الملأى بالتلبيس كلاماً لا يُعْقَل في رفع قبح هذا الفعل الشنيع والعمل القبيح ، وبهذا الجهل والقصور أغووا العامّة كَالهَمَجِ الرَّعَاع ، وأطفئوا مشكاة الهداية ، ومقباس الولاية ، وعزلوا كلام الله الناطق في زاوية الخمول عدد سنين ، ورفعوا راية الضلال ، وأوقدوا نار الحسرة في قلوب المؤمنين .
حكايتي كنمت بشنو وشناسا شو * كه اين حديث ز پير شريعتم ياد است « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « احدّثك فاسمع واعلم أنّ هذا الحديث تعلّمته من شيخ شريعتي » .