قال سفيان ، ومالك ، وحمّاد ، والأوزاعيّ ، والشافعيّ : مَا وُلِدَ في الإسْلَامِ أشأَمُ مِنْ أبي حَنِيفَةَ . « 1 »
قال مالك : كَانَتْ فِتْنَةُ أبي حَنِيفَةَ أضَرَّ عَلَى الإسْلَامِ مِنْ فِتْنَةِ إبْلِيسَ . « 2 »
هامش
( 1 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 399 ، بسنده عن الفزاريّ ، عن سفيان والأوزاعيّ قالا :
ما ولد في الإسلام مولود أشأم على هذه الامّة من أبي حنيفة . وكان أبو حنيفة مُرجئاً يرى السيف .
وفي ص 418 ، عن الفزاريّ قال : كنّا - وفي حديث ابن مهدي : كنتُ - عند سفيان الثوريّ إذ جاءه نعي أبي حنيفة . فقال : الحمد للّه الذي أراح المسلمين منه . لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة . ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه .
وفي ص 419 ، بسند آخر عن الفزاريّ قال : ما ولد في الإسلام مولودٌ أشأم عليهم من أبي حنيفة . وفي قول الشافعيّ : ما ولد في الإسلام مولود شرٌّ عليهم من أبي حنيفة .
وأيضاً في ص 418 و 419 ، بسند آخر عن ثعلبة ، عن سفيان قال : ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه .
وفي ص 420 ، بسندين عن ابن عون ، الأوّل عن عمر بن إسحاق عن ابن عون قال : ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة . الثاني عن عمرو بن قيس - شريك الربيع - عن ابن عون قال : ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة .
وفي ص 422 ، بسنده عن مالك قال : ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة .
( 2 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 415 ، بسنده عن إسحاق بن إبراهيم الحنينيّ قال : قال مالك : ما ولد في الإسلام مولود أضرّ على أهل الإسلام من أبي حنيفة ، وكان يعيب الرأي ويقول : قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقد تمّ هذا الأمر واستكمل ، فإنّما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأصحابه ولا تتبع الرأي . وإنّه متى اتّبع الرأي جاء رجل آخر أقوى منك فاتّبعته ! فأنت كلّما جاء رجلٌ غلبك اتّبعته ، أرى هذا الأمر لا يتمّ .
وروي بسند آخر في ص 416 ، عن حبيب كاتب مالك بن أنس ، عن مالك بن أنس قال : كانت فتنة أبي حنيفة أضرّ على هذه الامّة من فتنة إبليس من وجهين جميعاً : في الإرجاء وما وضع من نقض السنن .