ونسب الفاضل المَيْبُديّ إليه في شرح الديوان قوله :
حُبُّ اليَهُودِ لآلِ موسى ظَاهِرٌ * وَوِلَاؤُهُمْ لِبَنِي أخِيهِ بَادِي
وَإمَامُهُمْ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ الأولى * بِهِم اقْتَدَوْا وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادِ
وَكَذَا النَّصَارَى يُكرِمُونَ مَحَبَّةً * لِمَسِيحِهِمْ نَجْراً مِنَ الأعْوَادِ
وَمَتَى تَوالَى آلَ أحْمَدَ مُسْلِمٌ * قَتَلُوهُ أوْ شَتَمُوهُ بِالإلْحَادِ
هَذَا هُوَ الدَّاءُ العُضَالُ لِمِثْلِهِ * ضَلَّتْ حُلُومُ حَوَاضِرٍ وَبَوَادِي
لَمْ يَحْفَظُوا حَقَّ النَّبِيّ مُحَمَّدٍ * في آلِهِ وَاللهُ بِالمِرْصَادِ
وروى الزمخشريّ في « ربيع الأبرار » أنّه سمع إسماعيل بن حمّاد بن