تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . « 1 » ونقل عن عمر بن حمّاد بن أبي حنيفة أنّه قال : كان جدّه زوطيّ من أهل كابول طخارستان . وُلد أبوه ثابت على فطرة الإسلام ومعرفة الرحمن . وعن إسماعيل بن حمّاد المذكور أنّه قال : كان جدّي أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن مرزبان من أبناء فارس ، وما كان أحد من آبائي مملوكاً . وفي « تاريخ گزيده » « 2 » ( / التأريخ المنتخب ) لحمد الله المستوفيّ القزوينيّ في ترجمة هذا الرجل : أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن طاوس بن هُرْمُزْد ملك بني شيبان . توفّي ببغداد في عهد المنصور . قلتُ : وقيل في حبسه في رجب سنة إحدى وخمسين ومائة ، ودُفن في الخيزرانيّة المعروفة هناك . وعَمرَ مزاره شرف الملوك أبو سعد المستوفيّ في دولة ملكشاه السلجوقيّ . وأدرك سبعة من الصحابة منهم : عبد الله بن أوفي ، وجابر بن عبد الله الأنصاريّ ، وأنس بن مالك ، إلى آخر ما ذكره في « صحيفة الصفاء » أنّ أدرك عبد الله بن أوفي ، وسمع من عكرمة ونافع وعطاء ، وأخذ الفقه عن حمّاد بن أبي سليمان . قلتُ : وأصوله عن الشيطان والهوى الطاغية الدعية إلى النيران . ثمّ إنّه نقل عن الآمديّ المشهور أنّه قال في كتاب « أبكار الأفكار » في مقام ترجمة المرجئة ، وأصحاب المقالات قد عدّوا أبا حنيفة وأصحابه من مرجئة السنّة . وقال : وأمّا المرجئة فإنّهم يرون تأخير العمل عن النيّة والقصد ، ويقولون : لا يضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفران طاعة .
هامش
( 1 ) - الآية 6 ، من السورة 67 : الملك . ( 2 ) - « تاريخ گُزيده » لحمد الله المستوفيّ القزوينيّ .
معرفة الإمام — صفحة 323 | السيد محمد حسين الطهراني