تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
يتكلّم بعذره . « 1 »

بحث حول أبي حنيفة : النعمان بن ثابت بن زُوطي التميميّ إمام آخر من أئمّة العامّة الأربعة

قال السيّد محمّد باقر الخوانساريّ الإصفهانيّ في كتاب « روضات الجنّات » : أوّل الأئمّة الأرْبَعَةَ لِهَذَا الناسِ ، وَإمَام أرباب الوَسْوَسَةِ والرأي والقياس ، أبو حنيفة الكوفيّ العراقيّ البغداديّ : نعمان بن ثابت بن زوطي ، أو مرزبان ، أو طاوس بن هرمز ملك بني شَيْبان ، مولى تميم بن ثَعْلَبَة بن عكاية . ذكره شيخ الطائفة عليه الرحمة في عداد رجال مولانا الصادق عليه السلام بعد التسمية له بعنوان النعمان بن ثابت أبو حنيفة التميميّ الكوفيّ مولاهم ، « 2 » بدون زيادة غير ذلك من الكلام . وكذلك باعتراف جميع أهل المسالك والممالك ، لأنّه بلغ بما بلغ من الفضل الموهوم ، والاطّلاع على فنون العلوم ، من بركات مجالس ذلك الإمام المعصوم عليه السلام ، وإن كافأ بعد ذلك حقوقه السابغة بالجفاء والتكفير ، وقابل إحسانه الكثير بالإساءة والحسد والخيانة والتعزير . وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ
هامش
( 1 ) - « روضات الجنّات في أحوال العلماء والسادات » ج 4 ، ص 144 و 145 ، الطبعة الحجريّة الرحليّة ، و : ج 7 ، ص 223 إلى 227 ، تحت الرقم 627 ، الطبعة الحديثة في مطبعة « مهر استوار » بقُم . ( 2 ) - إذا نُسِب المولى إلى أحد فمعناه : العبد ، مثل : مولى رسول الله . وإذا نُسب إلى طائفة أو قبيلة ، فمعناه : الحليف أو الداخل عليها ، مثل : مولى بني شيبان ، ومولى تميم ابن ثعلبة .
معرفة الإمام — صفحة 322 | السيد محمد حسين الطهراني