هو أجود كتاب في ردّ الدهريّة . توفّي سنة 148 ، وعمره 68 . « 1 »
جمع كثير من المشايخ كانوا تلاميذ الإمام عليه السلام
وتلاميذ الصادق عليه السلام المشهورون فيما عدا من سلف ذكرهم من كبار أهل السنّة أشياخ للفقهاء في جميع المذاهب منهم : سفيان بن عُيَيْنَة ، وسعيد بن سالم القدّاح ، وإبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى ، وعبد العزيز الدَّراورديّ . وقد روى الشافعيّ عن كلّ هؤلاء .
وجرير بن عبد الحميد ، وإبراهيم بن طهمان ، وعاصم بن عمر . . . بن عمر بن الخطّاب ، وأبو عاصم النبيل ( م 212 ) شيخ أحمد بن حنبل . وأبو عاصم آخر تلاميذ الصادق وفاةً ، وقد روى عنه كتاباً .
والكسائيّ عالم اللغة ، وعبد العزيز بن عبد الله الماجشون زميل مالك في الفتيا في موسم الحجّ ، وعبد العزيز بن عمران . . . بن عبد الرحمن ابن عوف ، وابن جُريح إمام مكّة ، والفضيل بن عياض ، والقاسم بن معن ، وحفص بن غياث ، والثلاثة أصحاب أبي حنيفة ، ومنصور بن المعتمر ، ومسلم بن خالد الزنجيّ شيخ الشافعيّ بمكّة ، ويحيى بن سعيد القطّان .
وإنّما أحدثت السياسة الخلافات بين فقهاء السنّة والشيعة فأنتجت وجوهاً لخلافات فقهيّة وحديثيّة . « 2 »
أجل ، إن السياسة الجائرة الظالمة وحدها هي التي أقصت الفقه والكلام الجعفريّين . ويُلحَظ هذا الأمر جيّداً من تضاعيف ما ذكرناه ، إذ إنّه بعد أن استبان تفوّق الإمام الصادق عليه السلام على الجميع في العلم والدراية ، وبعد أن اشتهر تتلمذ أبو حنيفة ومالك له عليه السلام مباشرة .
وأثنى عليه هذان بأن لا نظير له ، والشافعيّ كان من تلاميذ مالك ، وأحمد
هامش
( 1 ) - « أعيان الشيعة » ج 1 ، ص 368 إلى 370 ، الطبعة الثالثة ، سنة 1363 .
( 2 ) - « الإمام جعفر الصادق » لعبد الحليم الجنديّ ، ص 224 و 225 .