وأحصاهم الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ أربعة آلاف في باب أصحاب الصادق عليه السلام من كتاب رجاله . أي : قال إنّهم أربعة آلاف ، لا أنّه ذكر أسماء أربعة آلاف رجل منهم في كتابه .
وقال الطبرسيّ في « إعلام الوري » : قد تضافر النقل بأنّ الذين رووا عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان .
وقال المحقّق في « المعتبر » : انتشر عن جعفر بن محمّد من العلوم الجمّة ما بهر به العقول . وروى عنه ما يقارب أربعة آلاف رجل ، وبرز بتعليمه من الفقهاء الأفاضل جمّ غفير كزرارة بن أعين وأخويه بكير ، وحمران ، وجميل بن صالح ، وجميل بن دُرّاج ، ومحمّد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، والهشامَين ، وأبي بصير ، وعبيد الله ومحمّد وعمران الحلبيَّين ، وعبد الله بن سنان ، وأبي الصباح الكنانيّ وغيرهم من أعيان الفضلاء - انتهى .
وفي « الذكري » : دُوِّن من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز وخراسان والشام - انتهى . والمراد أنّها دُوِّنت أسماؤهم في كتب الرجال .
وقال المحقِّق في « المعتبر » كما يأتي : كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف سمّوها اصولًا . وكانت مدرسته في داره بالمدينة ، وفي المسجد ، وأينما وجد .
وكان مَن يَردِ المدينة من الآفاق في الموسم وغيره يسأله ويأخذ عنه ويهيّئ له المسائل إلى أن يتهيّأ له الوصول إليه . واثر عنه في علم الكلام الشيء الكثير . وروى عنه المفضّل بن عمر كتاباً يعرف بتوحيد المفضّل
معرفة الإمام — صفحة 303
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٠٣