تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
صاحبُ الرداء الأصفر ( المنصور ) عبد الله ، ووَلَده محمّداً . حجّ المنصور سنة 140 ه - ، ثمّ دخل المدينة وحبس عبد الله وبني الحسن ومحمّد الديباج . « 1 » وذكر الطبريّ أيضاً « 2 » أنّ أبا العبّاس السفّاح مات في 13 ذي الحجّة سنة 136 . وكانت ولايته من لَدُن قُتل مروان بن محمّد إلى أن توفّي أربع سنين . وكان له يوم توفِّي 33 سنة ، أو 36 سنة ، أو 38 سنة . وفي هذه السنة عقد أبو العبّاس عبد الله بن محمّد بن عليّ لأخيه أبي جعفر المنصور ( عبد الله بن محمّد ) الخلافة من بعده ، وجعله وليّ عهده ، ومن بعد أبي جعفر عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ . وكتب العهد بذلك ، ودفعه إلى عيسى بن موسى . وفي هذا السنة بويع لأبي جعفر المنصور بالخلافة .

كان المنصور الدوانيقيّ يعطي الأمان ويقتل

وفي سنة 137 ه - قتل المنصور القائد الكبير أبا مسلم الخراسانيّ الذي مهّد الأمر لبني العبّاس . قتله غيلة بعد ما كاتبه متلطّفاً وآمنه ودعاه . وما أن دخل أبو مسلم مجلس المنصور ، هجم عليه الغلمان وقطّعوه إرباً إرباً . وكان قتله فتكاً . وورد ذلك في « تاريخ الطبريّ » ، ج 7 ، ص 488 . وقال السيوطيّ في « تاريخ الخلفاء » : فأوّل ما فعل ( المنصور ) أن قتل أبا مسلم الخراسانيّ صاحب دعوتهم وممهّد مملكتهم . « 3 » وأعطى المنصور الأمان ليزيد بن عمر بن هبيرة أمير العراقَين ، ثمّ
هامش
( 1 ) - « منتهى الآمال » ج 1 ، ص 195 ؛ و « تتمّة المنتهى في وقائع أيّام الخلفاء » ص 180 ، الطبعة الثالثة ، 1397 . ( 2 ) - « تاريخ الطبريّ » ج 7 ، ص 468 إلى 488 . ( 3 ) - « تاريخ الخلفاء » ص 260 ، الطبعة الرابعة .