تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
به قدُّ وچهره ، هر آن‌كس كه شاه خوبان شد * جهان بگيرد اگر دادگستري داند به قدر مردم چشم من است غوطة خون * درين محيط نه هر كس شناورى داند بباختم دل ديوانه وندانستم * كه آدمي بچه‌اى شيوة پرى داند مدار نقطة بينش ز خال توست مرا * كه قدر گوهر يكدانه گوهرى داند ز شعر دلكش حافظ كسي بود آگاه * كه لطف نكته وسِرِّ سخنوري داند « 1 »

مسار العلوم وتأريخ الشيعة في عصر أمير المؤمنين عليه السلام

قال المحقّق الخبير والعالم المتضلّع الشيخ محمّد حسين المظفّر : فلو كان الأمر بعد الرسول لعليّ عليهما وآلهما السلام ، لكان الناس كلّهم شيعة عليّ بعد البيعة « 2 » ) بيعة الغدير ) ، وبعد تلك الآيات النازلة والروايات الواردة
هامش
( 1 ) - يقول : « كلّ من صار ملكاً لُاولى الجمال بقامته ووجهه ، فإنّه يستولي على العالَم إذا عَدَلَ . الغوص في الدم بمقدار إنسان عيني ( الدمع الذي أسكبه ) وليس لكلّ أحد أن يسبح في هذا البحر ( العين ) . فقدتُ القلب المجنون وأنا لا أدري أنّ للمعشوق الآدميّ أسلوب الحوريّة الجميلة . إن مدار بصيرتي من خالِكَ ، إذ لا يعرف قدر الجوهر الفريد ( الخال ) إلّا الجوهريّ . لا يعرف شِعر « حافظ » الأخّاذ بالقلوب إلّا من وقف على سرّ الكلام ولطف النكات » . ( 2 ) - قال في الهامش : ذكر أرباب الفضائل والحديث والتأريخ والتفسير تهنئة عمر لأمير المؤمنين عليه السلام ، وأضاف إليها بعضهم تهنئة أبي بكر . انظر : الرازيّ في تفسير قوله : يَا أيُّهَّا الرَّسُولُ بَلِّغْ - الآية ، وأحمد في مسنده عن البراء بن عازب ، والثعلبيّ ، وابن حجر في أوائل الصواعق في الشبهة الحادية عشرة ، غير أنّه ذكر أنّ أبا بكر وعمر قالا له : يَا عَلِيّ ! أمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . وفي شأن نزول الآية : الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا ، انظر : « الدرّ المنثور » ، والخطيب البغداديّ ، وابن عساكر ، وما جمعه الطبريّ ، وابن عقدة من طرق حديث الغدير ، والثعلبيّ ، وابن المغازليّ ، والحافظ الجزريّ الشافعيّ ، وغيرهم .
معرفة الإمام — صفحة 126 | السيد محمد حسين الطهراني