اقتنعوا بظاهر من الإسلام ، وخالوا أنفسهم على سطح القمر والشمس .
ولكن شتّان بين ذلك وهؤلاء !
نه هر كه چهره بر افروخت دلبري داند * نه هر كه آينه سازد سكندري داند
نه هر كه طَرْف كُلَه كج نهاد وتند نشست * كلاهدارى وآئين سروري داند
هزار نكتة باريكتر ز مو اينجاست * نه هر كه سر نتراشد قلندرى داند
تو بندگى چو گدايان به شرط مزد مكن * كه خواجة خود روش بنده پروري داند
غلام همّت آن رِند عافيت سوزم * كه در گدا صفتي كيمياگرى داند
وفا وعهد نكو باشد ار بياموزي * وگرنه هر كه تو بيني ستمگرى داند « 1 »
هامش
( 1 ) - « ديوان الخواجة شمس الدين محمّد حافظ الشيرازيّ » أعلى الله درجته ، ص 99 ، الغزليّة رقم 221 ، طبعة بزمان .
يقول : « ليس كلّ من أتقدت وجنتاه صار معشوقاً ومحبوباً ، وليس كلّ من صنع المرآة يكون كالإسكندر .
وليس كلّ من أدار قبّعته وجلس متبختراً عرف أدب الرئاسة والسلطة والسيادة .
ألْف نقطة أدقّ من الشعرة هنا ، وليس كلّ من لا يحلق شعره درويشاً .
لا تشترط العبوديّة بالأجر ( أيّها الغافل ) كالشحّاذين ، فالله أعرف بتربية العبد .
أنا عبدٌ لهمّة المنيع الذي لا يكترث بعافيته وإن كان مستجدياً في ظاهره لكنّه يعرف علم الكيمياء .
الوفاء بالعهد حَسَنٌ إذا تعلّمتَهُ وإلّا فكلّ من تراه يعرف كيف يظلم غيره » .