تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
اقتنعوا بظاهر من الإسلام ، وخالوا أنفسهم على سطح القمر والشمس . ولكن شتّان بين ذلك وهؤلاء !
نه هر كه چهره بر افروخت دلبري داند * نه هر كه آينه سازد سكندري داند نه هر كه طَرْف كُلَه كج نهاد وتند نشست * كلاهدارى وآئين سروري داند هزار نكتة باريكتر ز مو اينجاست * نه هر كه سر نتراشد قلندرى داند تو بندگى چو گدايان به شرط مزد مكن * كه خواجة خود روش بنده پروري داند غلام همّت آن رِند عافيت سوزم * كه در گدا صفتي كيمياگرى داند وفا وعهد نكو باشد ار بياموزي * وگرنه هر كه تو بيني ستمگرى داند « 1 »
هامش
( 1 ) - « ديوان الخواجة شمس الدين محمّد حافظ الشيرازيّ » أعلى الله درجته ، ص 99 ، الغزليّة رقم 221 ، طبعة بزمان . يقول : « ليس كلّ من أتقدت وجنتاه صار معشوقاً ومحبوباً ، وليس كلّ من صنع المرآة يكون كالإسكندر . وليس كلّ من أدار قبّعته وجلس متبختراً عرف أدب الرئاسة والسلطة والسيادة . ألْف نقطة أدقّ من الشعرة هنا ، وليس كلّ من لا يحلق شعره درويشاً . لا تشترط العبوديّة بالأجر ( أيّها الغافل ) كالشحّاذين ، فالله أعرف بتربية العبد . أنا عبدٌ لهمّة المنيع الذي لا يكترث بعافيته وإن كان مستجدياً في ظاهره لكنّه يعرف علم الكيمياء . الوفاء بالعهد حَسَنٌ إذا تعلّمتَهُ وإلّا فكلّ من تراه يعرف كيف يظلم غيره » .