وما وقع له ، وغير ذلك في حين نجد أنّه ملأ المجلّدات الثلاثة الضخمة لدائرة معارفه البالغة اثني عشر جزءاً من الطبعة الأولى بشتّى الموضوعات .
أجل ، إنّ قصدنا من ذكر هذا الموضوع هو أن يعلم الأصدقاء والأحبّة من طلّاب العلوم الدينيّة الأعزّاء أنّ طبعات كتاب « أعيان الشيعة » التي أنجزها السيّد حسن كلّها محرّفة ولا اعتبار لها . وعليهم أن يراجعوا الطبعات الأولى التي تمّت في حياة المرحوم والده من أجل دراساتهم وتحقيقاتهم ، ويتّخذوها مصدراً لأبحاثهم العلميّة .
ويجب أن لا نتوقّع من السيّد حسن الأمين أكثر من هذا ، وهو الذي صدّر الكتاب بصورته التي يُشاهَد فيها هندامه الغربيّ ، وذقنه الحليق ، ورباطه النصرانيّ . وينبغي التثبّت من موضوعاته المنقولة ومقايستها بموضوعات صاحب « أعيان الشيعة » ، وإلّا فهي كلّها لا وزن لها . يَا أيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا على مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ . « 1 »
كلام الشيخ مغنية حول الجفر
لقد ذكر الشيخ محمّد جواد مغنية الجَفر في كتاب « الشيعة والتشيّع » فقال :
جاء في بعض مؤلّفات السُّنّة والشيعة أنّ عند أهل البيت عِلم الجفر ، وأنّهم يتوارثونه إماماً عن إمام إلى جدّهم الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله . ومِن كُتب السنّة التي جاء فيها ذكر الجفر : « المواقف » للإيجيّ ، وشرحه للجرجانيّ الحنفيّ ، و « الفصول المهمّة » لابن الصبّاغ المالكيّ . وقال أبو العلاء المعرّيّ . . . .
هامش
( 1 ) - الآية 6 ، من السورة 49 : الحجرات .