كلام السيّد محمّد التيجانيّ في تبرئة الشيعة من القول بالتحريف
ويحسن بنا - ونحن نروم ختم موضوعنا هذا - أن ننقل شيئاً ممّا جاء في الكتاب القيِّم : « لأكون مع الصادقين » للصديق الكريم والشابّ الرشيد ، المهتدي بنور الولاية ، الرافض مراتب البِدَع والانحراف الدكتور السيّد محمّد التيجانيّ شكراً لمساعيه الجميلة وبياناً لمظلوميّة الشيعة في هذا المقام وسائر المقامات التي يحاول فيها بعض الكتّاب السُّنّة المغرضين أن يثيروا نار الفتنة والفساد ، معرضين عن السلام والصلح وبيان الحقائق . فهم يتّهمون الشيعة أنّهم يعتقدون بتحريف كتاب الله ، مع أنّا رأينا وعرفنا أنّ ساحتهم بريئة من هذه التهمة . ولقد عرض التيجانيّ بحثاً مفيداً رائعاً في كتابه ، وأوضح فيه أنّ هذه المسألة لا ترتبط بالشيعة أبداً . وأنّ العامّة والخاصّة فيها سواء من حيث الروايات وغيرها . ونذكر فيما يأتي كلامه نصّاً :
القول بتحريف القرآن
هذا القول في حدّ ذاته شنيع لا يتحمّله مسلم آمن برسالة محمّد صلى الله عليه وآله وسلّم ، سواء كان شيعيّاً أم سنّيّاً ، لأنّ القرآن الكريم تكفّل ربّ العزّة والجلالة بحفظه ، فقال عزّ من قائل :
إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ . « 1 » فلا يمكن لأحد أن يُنقص منه أو يزيد فيه حرفاً واحداً ، وهو معجزة نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) - الآية 9 ، من السورة 15 : الحجر .