وسمعتُ عنه شفاهاً يقول : إنّي أثبت في هذا الكتاب أنّ هذا الموجود المجموع بين الدفّتين كذلك باق على ما كان عليه في أوّل جمعه كذلك في عصر عثمان ، ولم يطرأ عليه تغيير وتبديل كما وقع على سائر الكتب السماويّة ، فكان حريّاً بأن يسمّى « فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب » فتسميته بهذا الاسم الذي يحمله الناس على خلاف مرادي ، خطأ في التسمية ، لكنّي لم ارِد ما يحملوه عليه ، بل مرادي إسقاط بعض الوحي المُنزل الإلهيّ . وإن شئت قلت اسمه « القَوْلُ الفَاصِلُ في إسقَاطِ بَعْضِ الوَحْي النَّازِل » . . . .
ومرّت الرسالة الجوابيّة في حرف الراء بعنوان « الرّد على كشف الارتياب » .
وأيّده الحاج مولى باقر الواعظ الكجوريّ الطهرانيّ بكتابه « هداية المرتاب في تحريف الكتاب » . ويأتي « كشف الحجاب والنقاب عن وجه تحريف الكتاب » للشيخ محمّد بن سليمان بن زوير السليمانيّ الخطيّ البحرانيّ ، تلميذ المولى أبي الحسن الشريف العامليّ . وأورد [ الشيخ هادي ] الطهرانيّ محصّل ما في « فصل الخطاب » هذا في كتابه « محجّة العلماء » المطبوع في سنة 1318 . وإن أضرب عليه أخيراً دفعاً لما يوهمه ظواهر الكلمات والعنوانات . « 1 »
وقال في هويّة كتاب الردّ على « فصل الخطاب » :
« كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب » للفقيه الشيخ محمود بن أبي القاسم الشهير بالمعرّب الطهرانيّ المتوفّى أوائل العشر الثاني بعد الثلاثمائة كتبه ردّاً على « فصل الخطاب » لشيخنا النوريّ . فلمّا عُرض على
هامش
( 1 ) - « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » ج 16 ، ص 231 و 232 .