اى نام تو سر دفتر أطفال دبستان * ياد تو به بالغ خردان شمع شبستان « 1 »
وأمّا ما ذكر في ذيل « كشف الظُّنون » ص 442 أنّه تأليف مؤبّد شاه المهتدي ، صنّفه لأكبر شاه المتوفّى سنة 1014 ، فلا وجه له ، لأنّه يذكر فيه قصصاً عن سنوات 1044 إلى 1063 ، منها أنّه قال : رأيت في سنة 1053 مرتاضاً يمدح إيران ولكنّه يسبّ ملكها شاه عبّاس بن خدابنده ويقول : إنّه يأخذ كلّ ولد أو بنت جميلين غصباً . « 2 »
ما نصّ عليه كتاب « دبستان المذاهب » حول عقائد الشيعة
هذا ما يتعلّق بهويّة كتاب « دبستان المذاهب » والاختلاف في جهل مؤلّفه . أمّا الكتاب نفسه ، فإنّا نذكر هنا بعض موضوعاته في حقل التشيّع تحقيقاً لهدفنا في تعريف صاحبه مذهبيّاً :
في ذكر المذهب الجعفريّ : أذكر ما سمعته عن المولى محمّد معصوم ، والمولى محمّد مؤمن توني ، والمولى إبراهيم الذين كانوا في لاهور سنة 1053 ، وجماعة آخرين غيرهم . . . إلى أن قال :
وقال بعضهم : أحرق عثمان المصاحف ، وأسقط بعض السُّور النازلة في فضل عليّ وآله ، ومن هذه السور ( وذكر هنا السورة التي نقلها المحقّق الآشتيانيّ قدّس سرّه في كتاب « بحر الفوائد » نقلًا عن الكتاب المشار إليه ) ، ثمّ قال :
وأصبح المولى محمّد أمين الأسترآباديّ هو المروّج للطريقة الأخباريّة في هذا العصر . وقيل عنه : إنّه توجّه إلى مكّة المعظّمة بعد تحصيل العلوم العقليّة والنقليّة ، وأدرك هذا الأمر في أعقاب مقابلة الحديث
هامش
( 1 ) - يقول : « يا من اسمه مطلع دفتر الطلّاب ، إنّ ذكرك شمع محفل أولى الألباب » .
( 2 ) - « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » ج 12 ، ص 48 و 49 ، مادّة دبس .