والخاصّة بنقصان كثير من أي القرآن ، ونُقل شيء منه من موضع إلى موضع لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً . فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها ، لأنّه يمكن تأويلها .
ولو صحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفّتين ، فإنّ
معرفة الإمام — صفحة 104
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٠٤