تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الزيادة مدّعياً عدم النزاع فيها . وعن بعضهم كون النزاع في زيادة غير السورة بل الآية ، فإنّ زيادتهما منافٍ لكون ما بأيدينا إعجازاً يقيناً مضافاً إلى منافاته لصريح القرآن . والمشهور بين المجتهدين والاصوليّين بل أكثر المحدّثين عدم وقوع التغيير مطلقاً ، بل ادّعى غير واحد الإجماع على ذلك سيّما بالنسبة إلى الزيادة . وعن المولى الفريد البهبهانيّ وجماعة من المتأخّرين نفي الزيادة . إلى أن يقول : وممّن صرّح بالإجماع على عدم التغيير عَلَم الهُدى قُدّس سرّه . وينقل المرحوم الآشتيانيّ هنا نفس عبارات الشريف المرتضى كما نقلناها عن الشيخ الطبرسيّ . ثمّ يقول : وقال شيخ الطائفة الطوسيّ قدّس سرّه في محكيّ تبيانه : أمّا الكلام في زيادته ونقصانه - يعني القرآن - فممّا لا يليق به ، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها . والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ؛ كما نصره المرتضى قُدّس سرّه . وهو الظاهر من الروايات ، « 1 » غير أنّه رويت روايات كثيرة من جهة العامّة
هامش
( 1 ) - فنّد آية الله السيّد عبد الحسين شرف الدين في الفصل الحادي عشر من كتاب « الفصول المهمّة » ص 162 إلى 169 ، الطبعة الخامسة ، مزاعم بعض الكُتّاب السُّنّة الذين تقوّلوا على الشيعة وافتروا عليهم وهاجموهم بشدّة دعماً للحزب الامويّ في سوريا وقال في دحضهم : كنّا نظنّ العصبيّة العمياء تقلّصت ، وأيّامها الوحشيّة تصرّمت . وأنّ المسلمين أحسّوا اليوم بما حلّ بهم من المنابذات والمشاغبات التي تركتهم طعمة الوحوش والحشرات . . . ( ولكن مع ذلك ) قام من حثالة الأمويّين طغام دأبهم العهر والخمر يدعون إلى سلفهم الفاجر ، يريدون ليعيدوها أمويّة يزيديّة . . . خطّ قرد يزيد في خطّته وفي مجلّة
معرفة الإمام — صفحة 101 | السيد محمد حسين الطهراني