تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
كتابه . . . . « 1 »

ردّ صاحب « عبقات الأنوار » على ابن الجوزيّ في هذا الشأن

ومن الأشخاص الذين ضعّفهم ابن الجوزيّ : عطيّة العَوْفيّ الكوفيّ الذي روى الحديث عن أبي سعيد . وذنبه هو تشيّعه وولاؤه لأهل البيت ! يضاف إلى ذلك أنّ كثيراً من أعلام العامّة وثّقوه . « 2 » يقول العلّامة مير حامد حسين : ورد هذا الحديث الشريف في « مسند إسحاق بن راهَوَيه » ، و « مسند أحمد » ، و « مسند عبد حميد » ، و « مسند الدارميّ » ، و « صحيح مسلم » ، و « صحيح الترمذيّ » ، و « فضائل القرآن » لابن أبي الدُّنيا ، و « نوادر الأصول » للحكيم الترمذيّ ، و « كتاب السُّنَّة » لابن أبي عاصم ، و « مسند البزّاز » ، وكتاب « الخصائص » للنسائيّ ، و « مسند أبي يَعلَى » ، و « الذُّرِّيَّة الطاهرة » للدولابيّ ، و « صحيح ابن خُزَيمة » ، و « صحيح أبي
هامش
( 1 ) - « العبقات » ج 2 ، ص 836 . ( 2 ) - إنّ الإشكال الثاني والأربعين بعد المائة الذي سجّله صاحب « العبقات » على البخاريّ في الجزء الثاني من كتابه ، ص 892 و 893 هو كما يأتي : إنّ قدح ابن الجوزيّ في عطيّة الراوي لهذا الحديث الذي أورده عن أبي سعيد الخُدريّ مرفوض بتوثيق ابن سعد له ، فقد قال ابن حجر في « تهذيب التهذيب » : « قال ابن سعد : خرج عطيّة مع ابن الأشعث ، فكتب الحجّاج إلى محمّد بن القاسم أن يعرضه على سبّ عليّ بن أبي طالب ! فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته . فاستدعاه ، فأبى أن يسبّ ، فأمضى حكم الحجّاج فيه ، ثمّ خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولى عمر بن هبيرة العراق . فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفّي سنة 110 ه - . وكان ثقة إن شاء الله تعالى ، وله أحاديث صالحة ومِنَ الناس مَن لا يحتجّ به » . وليُعلَم أنّ توثيق ابن سعد - مع عداوته الكثيرة وبغضه الشديد لأهل البيت عليهم السلام إلى حدّ ضعّف معه الإمام جعفر الصادق عليه وعلى آبائه وأبنائه المعصومين آلاف التحيّة ما ذرّ شارق ، ووصف روايته بالاختلاف والاضطراب ، إلى غير ذلك من آيات إعراضه عن أهل البيت والأئمّة الطاهرين منهم - لعطيّة هذا دليل قاطع على صحّة روايته ، ومَن لم يحتجّ به فأولئك أشدّ حروريّة واعوجاجاً من ابن سعد ، فانتبه ولا تغفل !
معرفة الإمام — صفحة 361 | السيد محمد حسين الطهراني