رسول الله ؟ ! فقال : ما كان في الدوحات أحد إلّا قد رآه بعينه وسمعه باذنه .
ورواه النسائيّ في خصائصه عن زيد بن أرقم . « 1 »
وأورد الملّا عليّ المتّقي في « كنز العمّال » عن ابن جرير الطبريّ في « مسند زيد بن أرقم » عن أبي الطفيل قال : لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجّة الوداع فنزل غدير خُمّ ، أمر بدوحات فقممن ، ثمّ قام فقال :
كَأنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأجَبْتُ إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أحَدُهُمَا أكْبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتَابَ اللهِ - حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إلَى الأرْضِ - وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا ، فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ .
ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللهَ مَوْلَايَ وَأنَا وَلِيّ كُلِّ مُؤْمِنٍ . ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيّ وَلِيُّهُ . اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ !
فَقُلْتُ لِزَيْدٍ : أنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟ ! فَقَالَ : مَا كَانَ في الدّوحَاتِ أحَدٌ إلَّا قَدْ رَآهُ بِعَيْنِهِ وَسَمِعَهُ بِاذُنِهِ ( ابن جرير ) . « 2 »
وروى أبو نُعَيْم الإصفهانيّ بسنده المتّصل عن عبد الله بن جعفر - فيما قُرئ عليه واذن لأبي نعيم في روايته - قال : أخبرنا أحمد بن يونس الطبّيّ ، قال : أخبرنا عمّار بن نصر ، قال : أخبرنا إبراهيم بن اليَسَع المكّيّ ،
هامش
( 1 ) - « الخصائص » ص 21 ، طبعة مطبعة التقدّم بالقاهرة .
( 2 ) - « كنز العمّال » ج 15 ، ص 91 ، طبعة حيدرآباد سنة 1387 ، فضائل عليّ عليه السلام .