تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ويواصل بيان خطبته حتى يبلغ قوله : أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ فَاعْمَلُوا بِهِ . « 1 » ومن الواضح أنّنا إذا قايسنا بين جميع الروايات الواردة في هذا المقام وبين الخطب التي ألقاها صلى الله عليه وآله ، يتبيّن لنا أنّ لفظ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي كان موجوداً في هذه الخطبة ، وأنّهم أسقطوه عناداً وبغياً وحسداً . ، ، ،

المورد السابع : خطبة رسول الله بحقّ الثقلين في غدير خمّ

المورد السابع : خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله في التمسّك بالثقلين في غدير خُمّ : لقد ذكرنا بتوفيق الله المنّان عزّ اسمه في الجزء السادس من كتابنا هذا « معرفة الإمام » مفصّلًا سفر الرسول الأكرم إلى حجّة الوداع ، الذي كان توطئة لإرساء دعائم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته . واستوعب البحث عن الحديث نفسه ، وعن خطبة الغدير ثلاثة أجزاء هي السابع ، والثامن ، والتاسع . ونكتفي فيما يأتي بذكر حديث الثقلين الوارد في الخطبة المشار إليها موجِزين غاية الإيجاز ، نقلًا عن بعض المصادر التأريخيّة المهمّة . « 2 »
هامش
( 1 ) - « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 201 إلى 203 . ( 2 ) - روى القندوزيّ في « ينابيع المودّة » ص 447 ، الباب 77 ، عن مناقب أحمد بن حنبل ، عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، عن أبيه الإمام محمّد الباقر عليه السلام أنّه قال : أتيتُ جابر بن عبد الله فقلتُ له : أخبرني عن حجّة الوداع ! فذكر حديثاً طويلًا ثمّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنِّي تَاركٌ فيكُم الثقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدي : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عَلَيّ الحوض . قال : اللهمّ اشهد ، اللهمّ اشهد ، اللهمّ اشهد - ثلاثاً . ورواه الإمام عليّ الرضا عن آبائه عليهم السلام أيضاً .