تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
اللهِ مَمْدُودٌ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا ، سَبَبٌ مِنْهُ بِيَدِ اللهِ ، وَسَبَبٌ [ مِنْهُ ] بِأيْدِيكُمْ . « 1 » إنَّ اللَّطِيفَ الخَبِيرَ قَدْ نَبَّأنِي أنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ كَإصْبَعَيّ هَاتَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ - وَلَا أقُولُ كَهَاتَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتِهِ وَالوُسْطَى - فَتَفْضُلَ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ . يقول النعمانيّ بعد بيان هذا الحديث : أرويه بثلاثة أسناد أخرى : الأوّل : عن عبد الواحد بن عبد الله متّصلًا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . الثاني : عن عبد الواحد بن عبد الله متّصلًا إلى الصادق عليه السلام . الثالث : عن عبد الواحد بن عبد الله متّصلًا إلى الباقر عليه السلام . « 2 » الثانية : عن الشيخ الأكبر الأعظم سعد بن عبد الله القمّيّ في كتاب « بصائر الدرجات » قال : حدثنا القاسم بن محمّد الإصفهانيّ عن سليمان بن داود المنقريّ المعروف بالشاذ كونيّ عن يحيى بن آدم ، عن شريك بن عبد الله ، عن جابر بن يزيد الجُعفيّ ، عن أبي جعفر ( الإمام الباقر ) عليه السلام ، قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله الناس بمِنى ، فقال : أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . ثُمَّ قَالَ : أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ حُرُمَاتٍ ثَلَاثٍ : كِتَابَ اللهِ عَزَّ
هامش
( 1 ) - جاء في الهامش : وزاد في نسخة : وفي رواية أخرى : طرف بيد الله وطرف بأيديكم . ( 2 ) - « الغيبة » للنعمانيّ ، في الطبعة الحجريّة : ص 16 إلى 18 ، وفي الطبعة الحديثة ، مكتبة الصدوق : ص 41 إلى 43 ؛ ورواه البحرانيّ في « غاية المرام » ص 225 ، الحديث 22 ، عن الخاصّة ، بالسند الأوّل من الأسناد الثلاثة الاخري التي ذكرها النعمانيّ ، نقلًا عن النعمانيّ نفسه .