الأحاديث الواردة في الميزان في حفظ الثقلين وخلافتهما
وقال سماحة العلّامة آية الله الطباطبائيّ في البحث الروائيّ : وفي « الدرّ المنثور » في قوله تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا - الآية : أخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير عن أبي سعيد الخُدريّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كِتَابُ اللهِ هُوَ حَبْلُ اللهِ المَمْدُودُ مِنَ السَّمَاءِ إلَى الأرْضِ .
وفيه أخرج ابن أبي شيبة عن أبي شريح الخزاعيّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنّ هذا القرآن سبب طرفه بِيَدِ الله ، وطرفه بأيديكم ؛ فتمسّكوا به فإنّكم لن تزالوا ولَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَداً .
وفي « معاني الأخبار » عن السجّاد عليه السلام في حديث : وَحَبْلُ اللهِ هُوَ القُرْآنُ . وفي هذا المعنى روايات أخرى من طرق الفريقين .
وفي « تفسير العيّاشيّ » عن الباقر عليه السلام : آلُ مُحَمَّدٍ هُمْ حَبْلُ اللهِ الذي أمَرَ بِالاعْتِصَامِ بِهِ فَقَالَ : « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا » .
قال العلّامة : وفي هذا المعنى روايات أخر . وقد تقدّم في البيان ما