تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
واحداً بعد آخر حتى مهديّهم وقائمهم عليهم السلام . النتيجة : العمل بكتاب الله واجب ، والعمل بسنّة رسول الله على أساس كتاب الله واجب . وحينئذٍ يكون العمل بمنهاج العترة وخطّها ، واتّباعها على أساس سنّة رسول الله واجباً أيضاً .
مقدّم چون پدر ، تالي چون مادر * نتيجة هست فرزند أي برادر « 1 »
لو فرضنا هنا أنّنا لا نملك دليلًا روائيّاً وتاريخيّاً وتفسيريّاً من كتب العامّة في وجوب طاعة أهل البيت وإمامتهم وخلافتهم - في حين نجد أنّ كتبهم مشحونة بذلك وقد بلغت في الكثرة مبلغاً أنّنا قد لا نجد مثلها في كتب الشيعة وأثبتنا حقّانيّتهم ووصايتهم وخلافتهم بلا فصل ، ولزوم اتّباعهم اعتماداً على كلامهم وكتبهم ك - « الأصول الأربعمائة » ، و « نهج البلاغة » ، و « الصحيفة السجّاديّة » ، و « مصحف فاطمة » ، وكتاب عليّ ، والأحاديث المتقنة الموثوقة من طرق الشيعة كسُلَيْم بن قيس الهلاليّ ، لكفانأ ذلك ، وكانت الحجّة قد تمّت على عامّة المسلمين ، ولا يلزم الدَّوْر ، فيُقال : إنّ إثبات إمامتهم يبتني على صحّة هذه المطالب ، وصحّة هذه المطالب تبتني على إثبات إمامتهم . وهذا هو الدَّوْر . ذلك أنّنا نثبت مطالبهم ولزوم اتّباعهم من كلام رسول الله ، إذ جعلهم حجّة في أحاديثه المتواترة كحديث الغدير ، وحديث الثقَلَين ، وحديث السفينة ، وحديث باب حطّة بني إسرائيل وأمثالها التي وصلت إلينا بالتواتر . وينبغي أن يعتقد أهل العلم والاطّلاع من المسلمين جميعهم بتواترها وثبوتها . وعلى هذا فإنّ إثبات كلام أمير المؤمنين في « نهج البلاغة » أو سائر
هامش
( 1 ) - يقول : « أيّها الأخ ! إنّ المقدّم كالأب ، والمؤخّر كالامّ ، ومنهما يكون الولد » .
معرفة الإمام — صفحة 176 | السيد محمد حسين الطهراني