تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
الموجودات :
اى خواجة ! زين شكسته دلان تا چه ديده‌اى * كز ما رميده جاى دگر آرميده‌اى ! نشناختيم قدر تو أي ساية خداى * زان روى سايه از سر ما در كشيده‌اى اين تنگناى فرش چو در خور تو نبود * مسكن فراز عرش مُعلّا گزيده‌اى بي بدرقه به كوى وصالش گذشته‌اى * بي واسطه به حضرت خاصش رسيده‌اى تو مرغ آشيانه قدسي ! غريب نيست * گر باز أزين قفس سوى گلشن پريده‌اى ما را شمامه‌اى بفرست أي گل اميد * زان شمّه كز رياض حقايق شنيده‌اى « 1 »
هامش
( 1 ) - « روضة الصفا » الجزء الثاني من الطبعة الحجريّة ، باب وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ؛ وكذلك ذكر خواند مير أحوال النبيّ أيّام مرض موته في « حبيب السير » ج 1 ، ص 419 إلى 422 . يقول : « أيّها السيّد العظيم ! ما ذا رأيتَ منّا نحن البائسين فتركتنا وذهبتَ إلى مكان آخر ؟ ما عرفنا قدرك يا ظلّ الله ولهذا منعتَ عنّا ظلّك . لم يَلِقْ بك هذا العالم الضيّق فاخترتَ الإقامة في العرش الأعلى . مضيتَ إلى وصاله بلا وداع ، وبلغت ساحة قدسه الخاصّة بلا واسطة . ولا غرو فأنت طائر عشّه القدسيّ ، إذ حلّقتَ ثانية من هذا القفص إلى الرياض . أفض علينا شيئاً من العبير الفوّاح يا زهرة الرجاء ممّا تعطّرتَ به مِن رياض الحقائق » .