ويواصل مير خواند الموضوع فيقول : لمّا دُفن رسول الله ، ورجع أصحابه من قبره ، جاءوا إلى بيت فاطمة الزهراء عليها السلام وعزّوها . فسألتهم قرّة عين النبيّ : دفنتموه ؟ ! قالوا : نعم ! قالت : كيف طابت نفوسكم أن تحثوا عليه التراب ؟ ! إنّه نبيّ الرحمة ! قالوا : يا بنت رسول الله ! نحن أيضاً محزونون لهذا المصاب ، ولكن لا بدّ من التسليم لحكم الباري سبحانه وتعالى .
وجاء في « مقصد أقصي » ( / المقصد الأقصى ) : كلّما نظرت فاطمة إلى الحسن والحسين ، تحسّرت وتأوّهت لِيُتم ولديها حتى تشبّ النار من قلبها ، ويبكي الناس دماً لمصابها ، وكان الأحباب والأصحاب جميعهم يبكون معها وينشدون هذه الأبيات في مخاطبة سيّد الكائنات وخلاصة
معرفة الإمام — صفحة 90
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٩٠