قَالَ لَهُ : تَعْرِفُ هَذَا ؟ قَالَ : لَا * قَالَ لَهُ : هَذَا عَلِيّ ذُو العُلَا « 1 »
وذكر السيّد عليّ الهمدانيّ في كتاب « مودّة القربى » ، « 2 » كما نقله الخوارزميّ في مناقبه . « 3 »
ورواه العلّامة الأمينيّ بتمامه وكماله في « الغدير » عن الحافظ الدارقطنيّ ، وعن ابن عساكر ، عن الشيخ الكنجيّ في « كفاية الطالب » ص 29 . وقال الكنجيّ : هذا حسن ثابت . ورواه من طريق الزمخشريّ خطيب الحرمين الخوارزميّ في « المناقب » ص 78 ، والسيّد عليّ الهمدانيّ في « مودّة القربى » . « 4 »
ومن الجدير ذكره أنّ ما جاء في الرواية التي نقلناها عن ابن شهرآشوب هو قوله : وَاللهِ مَا كَلَّمَكَ . أي أنّ ذلك الرجل قال لابن الخطاب : هذا الرجل لم يكلّمك واكتفى بالإشارة بإصبعيه . بينما جاء في رواية الخوارزميّ : وَاللهِ مَا اكَلِّمُكَ . لأنّك تقول : أنا أمير المؤمنين وتسأل غيرك عن هذه المسألة ، وهو يجيبك بالإشارة فحسب .
توضيح أمير المؤمنين الكلمات الغامضة التي قالها حذيفة لعمر
وروى الإمام الحافظ الكنجيّ الشافعيّ بسلسلة سنده المتّصل عن سعيد بن المسيّب ، عن حذيفة اليمانيّ أنّه لقي عمر بن الخطّاب ، فقال له عمر : كيف أصبحَت ؟ فقال : كيف تريدني أصبح ! أصْبَحْتُ وَاللهِ أكْرَهُ
هامش
( 1 ) « المناقب » ج 1 ، ص 500 ، الطبعة الحجريّة .
( 2 ) « مودّة القربى » ضمن كتاب « ينابيع المودّة » ص 254 ، المودّة السادسة ، طبعة إسلامبول سنة 1301 ، مطبعة اختر .
( 3 ) « المناقب » في الطبعة الحجريّة : ص 78 ، وفي طبعة النجف الحديثة : ص 77 و 78 .
( 4 ) « الغدير » ، ج 2 ، ص 299 . ذكر هذا الحديث ضمن ترجمة شاعر الغدير : العبديّ الكوفيّ .