النضرة » و « ربيع الأبرار » و « تيسير الوصول » و « فتح الباري » و « كنز العمّال » . « 1 »
وروى جلال الدين السيوطيّ في كتاب « عَرْفُ الوَرْدِيّ في أخْبَارِ المَهْدِيِّ » عن أبي نعيم بن حمّاد أنّ عمر بن الخطّاب دخل الكعبة وقال : لا أدري والله هل أترك هذه الأموال والأسلحة على حالها أو أتصدّق بها في سبيل الله ؟ ! فقال عليّ بن أبي طالب : أنت لست صاحب هذه الأموال ! إنّما صاحبها فتى من قريش منّا بني هاشم يقسّمها آخر الزمان في سبيل الله .
موضوع تُبّع وعدم اعتدائه على مجوهرات الكعبة
وذكر الطبريّ في تاريخه ضمن وقائع أيّام قبّاد وعصر انوشيروان أنّ : تُبَّع وهو تُبَّانُ أسْعَد أبُو كَرِب « 2 » حين أقبل [ في حروبه ] من المشرق ، جعل طريقه على المدينة ، وبدأ حربه عليها .
وحين وصل إليها كان جازماً على تخريبها وتدميرها ، واستئصال أهلها . فجاءه حبران من أحبار يهود بني قريظة وهما عالمان راسخان حين سمعا منه ما يريد من إهلاك المدينة وأهلها ، فقالا له : أيّها الملك ! لا تفعل ! فإنّك إن أبيتَ إلّا ما تريد ، حيل بينك وبينها ، ولم نأمن عليك عاجل العقوبة !
فقال [ تبّع ] لهما وهما كعب وأسد ، وهما ابنا عمّ ، وكانا أعلم أهل زمانهما : ولِمَ ذاك ؟ !
فقالا : هي مهاجر نبيّ يخرج من هذا الحيّ من قريش في آخر
هامش
( 1 ) « الغدير » ج 6 ، ص 177 و 178 ، الحديث 60 .
( 2 ) وليعلم أنّ اسم تبّع يطلق علي عدد من الأشخاص . أحدهما : تبّع الأوّل وهو زيد بن عمرو ، لقبه ذو الأذعار ؛ والآخر : تبّع تُبّان أسعد أبو كَرِب ، ويُدعي : تبّع الأصغر . وهو الذي نذكر ترجمته هنا ؛ والثالث : تُبّع بن تُبّع تُبّان أسعد أبو كَرِب ، وهو ابن تبّع الثاني ؛ والرابع : تُبّع بن حسّان بن تُبّع تُبان بنَ مَلْكِيكَرِب بن تُبّع الأقرن .