ورواية عبد بن حميد عن الضّحاك ، قال : الفاكهة التي يأكلها بنو آدم . والأبّ المرعى . « 1 »
ورواية عبد بن حميد عن عكرمة ، قال : الفاكهة ما تأكل الناس . والأبّ ما تأكل الدوابّ . « 2 »
وروايته عن الحسن ، قال : ما طاب واحلولي فلكم . والأبّ لأنعامكم . « 3 »
وروايته عن سعيد بن جبير ، قال : وَأبّاً الكلأ . « 4 »
وروايته عن أبي مالك ، قال : الأبّ : الكلأ . « 5 »
وروايته عن عطاء ، قال : كلّ شيء ينبت على الأرض ، فهو الأبّ . « 6 »
رابعاً : للأبّ جذر عربيّ ، وقد ورد في أشعار العرب ، كما قال السيوطيّ : وأخرج الطستيّ في مسائله عن ابن عبّاس أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله : وَأبّاً . فقال ابن عبّاس : الأبّ ما يعتلف منه الدوابّ . قال نافع : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ! أما سمعت قول الشاعر :
تَرَى بِهِ الأبَّ وَاليَقْطِينَ مُخْتَلِطاً * عَلَى الشَّرِيعَةِ يَجْرِي تَحْتَهَا العَذبُ « 7 »
وذكر الزمخشريّ في تفسير « الكشّاف » ، ونقل عنه الفخر الرازيّ أيضاً أنّ : الأبُّ المَرْعَى ؛ لأنّه يُؤَبُّ أي يُؤَمّ وَيُنْتَجَعُ ؛ وَالأبُّ وَالأمُّ
هامش
( 1 إلى 5 ) « الدرّ المنثور » ج 6 ، ص 317 .
( 6 ) روي ابن كثير في تفسيره ج 7 ، ص 216 ، طبعة دار الفكر ، روايات بهذا المضمون والمفاد عن ابن إدريس ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس . وبثلاثة طرق أخرى عن ابن جرير ، وعن أبي كريب وأبي السائب وعن العوفيّ ومجاهد والحسن وقتادة وابن زيد وغير واحد ، عن ابن عبّاس .
( 7 ) « الدرّ المنثور » ج 6 ، ص 316 .