تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
يقول : أوَّلًا : فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيَأتِ البَابَ لا يقتضي الأعلميّة ، فقد يكون غير الأعلم يُقْصَد لما عنده ، من زيادة الإيضاح والبيان والتفرّغ للناس بخلاف الأعلم . وثانياً : على أنّ تلك الرواية معارضة بخبر فردوس الديلميّ : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَأبُو بَكْرٍ أسَاسُهَا ، وَعُمَرُ حِيطَانُهَا ، وَعُثْمَانُ سَقْفُهَا ، وَعَلِيّ بَابُهَا . فهذه صريحة في أنّ أبا بكر أعلمهم . وحينئذٍ فالأمر بقصد الباب إنّما هو لنحو ما قلناه ، لا لزيادة شرفه على ما قبله ، لما هو معلوم ضرورة أنّ كلّا من الأساس ، والحيطان ، والسقف أعلى من الباب . و [ ثالثاً ] : شذّ بعضهم فأجاب بأنّ معني : وَعَلِيّ بَابُهَا من العلوّ [ أي : أنا مدينة العلم وبابها رفيع عالي الشأن ] على حدّ قراءة هَذَا صِرَاطُ عَلِيّ