قريش الظواهر الذين لم تسعهم الأباطح ، فنزلوا في خارجها مضطرّين . « 1 »
وقال في « لسان العرب » : البطحاء مسيل فيه دُقاق الحصى . وقال ابن سيدة : بطحاء الوادي تراب ليّن ممّا جرّته السيول . والجمع : بطحاوات وبِطاح . ويقال : بِطَاح وبُطَّح ، كما يقال : أعوام عُوَّم . فإنِ اتّسع وعَرُضَ فهو الأبطح ، والجمع الأبَاطِح .
وفي حديث عمر : إنّه أوّلُ مَن بَطَّحَ المسجد . والمراد من الوادي المبارك وادي العقيق الذي نام فيه رسول الله .
وقال ابن شُمَيِّل : بطحاء الوادي وأبطحه حصاه السهل اللين في بطن المسيل .
وبعد أن نقل كثيراً ممّا نقلناه عن « تاج العروس » ، قال : والبطيحة ما بين واسط . والبصرة ، وهو ماء مستنقِع لا يرى طرفاه من سعته . وهو مَغيض ماء دجلة والفرات . وكذلك مغايض ما بين البصرة والأهواز .
والطَّفّ ساحل البطيحة ، وهي البطائح . « 2 »
وقال في « المصباح المنير » : والبطيحة والأبطح كلّ مكان مُتَّسِع ، والأبطح بمكّة هو المحصّب . « 3 »
وقال في « صحاح اللغة » : بطحه ، أي : ألقاه على وجهه فانبطح .
والأبطح مسيل واسع فيه دقاق الرمل والحصى ، وجمعه : أباطح وبِطاح . « 4 »
وقال في « النهاية » : وجاء في حديث عمر : إنّه أوّل من بطّح المسجد ،
هامش
( 1 ) « تاج العروس » للزبيديّ ، ج 2 ، ص 124 و 125 .
( 2 ) « لسان العرب » لابن منظور ، ج 2 ، ص 412 إلى 414 .
( 3 ) « المصباح المنير » ، لشهاب الدين الفيّوميّ ، مادّة بَطَحَ .
( 4 ) « صحاح اللغة » ، لأبي الوفاء الهوريني ، ج 1 ، ص 170 .