جمله عالم شرق وغير آن نور يافت * تا تو در چاهى نخواهد بر تو تافت « 1 »
ويستشهد بالقرآن وأحاديثه التي لا سند لها ولا دلالة على مراده ، ويكتفي بقوله : لما كان السلف الصالح : الخلفاء الثلاثة مع رسول الله ، وأعطوا من أموالهم ، فلا يحقّ لنا أن نعترض عليهم أبداً . وهم كلّهم صلحاء وعدول ، وهم سادة هذه الامّة .
إن نتيجة تكذيب الحقّ والحقيقة ، والدوس على المسلّمات والضروريّات على أساس التعصّب الجاهليّ والحميّة الجاهليّة ، تكذيب للّه ورسوله وولايته . وهنا تدل الآيات المباركة الآتية على معناها جيّداً :
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأخْسَرِينَ أعْمَالًا ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ، اولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِايَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ، ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا ءَايَاتِي وَرُسُلي هُزُوًا . « 2 »
إن عقائد الوهّابيّة الذين يتمسّكون بالمذهب الحنبليّ مأخوذة من ابن تيميّة ، وإنّ جميع البدع التي تشاهدونها هذا اليوم من جمود وتعنّت ، وقسوة ، وعدم مروءة ، وعدم امتلاك العقل الصحيح ، والمنطق التامّ ، كلها من مدرسة ابن تيميّة .
إنّكم لا تستطيعون أن تناقشوا وهّابيّاً ! لأنّه لا يدع مجالًا للنقاش .
وما إن يتفوّه بشيء إلّا ويكفّر ، ويلصق تهمة الشرك بمن هو بريء منها ،
هامش
( 1 ) تعريبه : « لقد وجد العالم شرقه وغربه ذلك النور ، وأنت في الحفرة فلن يشعّ عليك » .
( 2 ) الآيات 103 إلى 106 ، من السورة 18 : الكهف .