تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
تُصْرَفُونَ ، كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ على الَّذِينَ فَسَقُوا أنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ . « 1 » إنّه يعتبر الشيعة في كتابه من أتباع اليهود . « 2 » وخصّص الصفحات الثلاث الأولى من كتابه تقريباً لقياس عقائد الشيعة بعقائد اليهود . ولم يتورّع عن ذلك ، ولم يتوان لحظة واحدة عن الافتراء عليهم وإلصاق التهم بهم ، ولم يرعوِ عن السبّ والشتم والتفوّه بالكلمات البذيئة . ثمّ يذكر العلّامة باسم الرافضيّ . وينقل عباراته وجمله من « منهاج الكرامة » واحدة تلو الأخرى ، ويدحضها قائلًا : كذب . وبلغت به وقاحته حدّاً أنّه ينكر بيعة الغدير بصراحة ويقول : اختلقها الروافض . وهنا ينبغي أن نقول له أيّها الحَسُودُ العَنُود !
اين جهان پر آفتاب ونور وماه * تو بخفته سر فرو برده به چاه كه اگر حقّ است پس كو روشنى * سر برآر از چاه وبنگر أي دَنِيّ « 3 »
هامش
( 1 ) الآيتان 32 و 33 ، من السورة 10 : يونس . ( 2 ) عن كتاب « التذكرة » للشيخ نور الدين علي بن عراق المصريّ أنّ تَقيّ الدين بن تيميّة الذي كان من جملة علماء السنّة معاصراً للشيخ جمال الدين العلّامة الحلّي ، ومنكراً عليه في الخفاء كثيراً ، كتب إليه العلّامة هذين البيتين : لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ مَا عَلِمَ الوَرَي طُرَّاً لَصِرْتَ صَديقَ كُلِّ العَالِمِ لَكِنْ جَهِلْتَ فَقُلْتَ : إنَّ جَمِيعَ مَنْ يَهْوَى خِلَافَ هَوَاكَ لَيْسَ بِعَالِمِ ( « روضات الجنّات » ج 2 ، ص 286 ) . ( 3 ) تعريبهما : « هذا العالم مليء بضياء الشمس ونور القمر وأنت في سباتٍ قد قبعت في الحفرة . وتقول إذا كانت الشمس والقمر حقّاً فأين الضياء ؟ أخرج رأسك من الحفرة وانظر أيّها الدنيء » .