الآتي :
من الوقائع المرة سنة 707 ه إظهار خدا بنده التشيّع بإضلال ابن المُطَهَّر الحلي .
ومن الواضح أنّ هذا الكلام نابع من قلب محروق لا مجال عنده لإنكاره . « 1 »
وأخذ العلّامة بعد ذلك بتشييد أساس الحق ، وترويج المذهب على حسب ما يريد بمعونة هذا السلطان الواعي والمستبصر الرؤوف المحبّ للعلم . وكتب باسمه كتاب « مِنْهَاج الكَرَامة » في الإمامة ، وكتاب « اليقين » المتقدّم . وبلغ من المنزلة والقرب لدي السلطان بما لا مزيد عليه . وفاق في ذلك سائر علماء حضرة السلطان مثل : القاضيّ ناصر الدين البيضاويّ ، والقاضي عضد الدين الإيجيّ ، ومحمّد بن محمود الآملي صاحب كتاب « نفائس الفنون » و « شرح المختصر » وغيرهما ، و « الشيخ نظام الدين عبد اللمك المراغيّ ، المولى بدر الدين الشوشتريّ ، والمولى عزّ الدين الإيجيّ ، والسيّد برهان الدين العبريّ ، وغيرهم . وجميعهم كانوا خاضعين
هامش
( 1 ) وردت القصّة المفصّلة لتشيّع السلطان محمّد خدابنده على يد العلّامة الحلي أعلى الله مقامه في الجزء الثالث من « مستدرك الوسائل » ص 460 ، وفي الجزء الثاني من « سفينة البحار » ص 734 في مادّة شَيَع . ونحن ذكرناها أيضاً بحمد الله ومنّه في الجزء الثالث من كتابنا هذا ، في الدرس الثامن والثلاثين والتاسع والثلاثين . وذكر الشيخ محمّد نبي التويسركاني في أواخر كتاب « لئالى الأخبار » من ص 651 إلى ص 656 مطالب حول تشيّع خدابنده ، وبطلان المذاهب الأربعة والفتاوى الخاطئة والموحشة لرؤساء المذاهب الأربعة ، والفسق والفجور الشائعين في العامّة وجاء هذا الموضوع في موضعين من كتاب « مجالس المؤمنين » : الأوّل : في المجلس الخامس عند ترجمة العلّامة من ص 245 إلى 248 .
والثاني : في المجلس الثامن عند ترجمة السلطان محمّد خدابنده ، من ص 402 إلى 405 .