كالحافظ أبي عبيد الهرويّ في « تفسير غريب القرآن » ، وأبي النقّاش الموصليّ في تفسير « شفاء الصدور » ، والحاكم الحسكانيّ في كتاب « دعاة الهداة إلى حقّ الموالاة » ، وشهاب الدين أحمد دولتآباديّ في كتاب « هداية السعداء » ، والسيّد نور الدين الحسنيّ السمهوديّ الشافعيّ في كتاب « جواهر النقدين » ، وشمس الدين الشربينيّ القادريّ الشافعيّ في تفسير « السراج المنير » ، والسيّد جمال الدين الشيرازيّ في كتاب « الأربعين في مناقب أمير المؤمنين » ، والسيّد ابن عيدروس الحسينيّ اليمنيّ في كتاب « العقد النبويّ والسرّ المصطفويّ » ، والشيخ أحمد بن باكثير المكّيّ الشافعيّ في كتاب « وسيلة المال في عدّ مناقب الآل » والشيخ عبد الرحمن الصفوريّ في كتاب « النزهة » ، والسيّد محمود بن محمّد القادريّ المدنيّ في كتاب « الصراط السويّ في مناقب النبيّ » ، وشمس الدين الحفني الشافعيّ في « شرح الجامع الصغير للسيوطيّ » ، والشيخ محمّد صدر العالم في كتاب « معارج العلى في مناقب المرتضى » ، والشيخ محمّد محبوب العالم في « تفسير شاهي » ، والشيخ أحمد بن عبد القادر الحفظيّ الشافعيّ في « ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل » ، والسيّد محمّد بن إسماعيل اليمانيّ في « الروضة النديّة في شرح التحفة العلويّة » ، والسيّد مؤمن الشبلنجيّ الشافعيّ في « نور الأبصار في مناقب آل بيت النبيّ المختار » ، والشيخ محمّد عبده المصريّ في « تفسير المنار » . بصورة عامّة ، نقل العلّامة الأمينيّ عن ثلاثين كتاباً . « 1 »
وروى السيّد هاشم البحرانيّ في « غاية المرام » حديثين عن طريق العامّة ، وستّة أحاديث عن طريق الخاصّة في شأن نزول الآية : سَألَ
هامش
( 1 ) « الغدير » ج 1 ، ص 239 إلى 246 .