أنّ الحرث بن النعمان الفهريّ ركب ناقته ، ونزل على رسول الله في الأبطح ، وقال ما قال ، إلى آخر الرواية . وقال الحمّوئيّ في آخرها :
الأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، ومؤنّثه البطحاء ، وهي من الصفات التي طرحت موصوفاتها رأساً كالراكب ، والصاحب ، والأوْرَق ، والأطلس ، يقال : تَبْطَحُ السَّيْلُ أي : اتّسع في البطحاء . « 1 »
وذكر هذا الحديث في « غاية المرام » عن الحمّوئيّ إبراهيم بن محمّد بألفاظه نفسها . « 1 »
وذكر الشيخ محمّد الزرنديّ الحنفيّ هذه القصّة مفصّلًا عن أبي إسحاق الثعلبيّ في تفسيره . « 2 »
كما ذكرها ابن صبّاغ المالكيّ عن الثعلبيّ في تفسيره أيضاً . « 3 »
ونقلت في كتاب « السيرة النبويّة » لبرهان الدين الحلبيّ الشافعيّ المتوفي سنة 1044 ه . « 4 »
هامش
( 1 ) « فرائد السمطين » ج 1 ، ص 82 و 83 ، الحديث 63 ، الباب الخامس عشر ، ولكنّ العلّامة الأميني نقلها في « الغدير » ، ج 1 ، ص 242 عن الباب الثالث عشر من « الفرائد » .
( 2 ) « غاية المرام » القسم الثاني ، ص 397 ، و 398 ، بالباب 117 ، الحديث الأوّل .
( 3 ) « نظم درد السمطين » ص 93 ؛ و « الغدير » ج 1 ، ص 242 و 243 عن الكتاب نفسه ، وعن كتاب « معارج الوصول » للزرنديّ .
( 4 ) « الفصول المهمّة » ص 26 ، الطبعة الحجريّة ، وفي طبعة حديثة في النجف ، ص 24 .
5 « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 308 و 309 ، عن طبعة مطبعة محمّد على صبيح ، مصر ، سنة 1353 ه .