تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الأمور والإشكالات التي حوتها كتب أهل السنّة ، وبخاصّة الحنابلة ، هي مثبّتة في المكتبات . وننقل فيما يلي عبارات الكتاب نصّاً ، مع أني ترجمت بعض العبارات العربيّة الواردة في الكتاب إلى الفارسيّة لقرّاء الفارسيّة . أمّا سائر العبارات فأنقلها كما هي بدون أدنى تغيير . ذكر صاحب الكتاب في البداية بعض الموضوعات ، إلى أن قال : . . . والأخبار في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وولايته وفرض طاعته وقربته وقرابته وسخائه وفضله وجهاده واخوّته ومناقبه هي أكثر من أن يرويها سنّيّ أو حنفيّ أو شيعيّ . وهي لا تخفى ولا تبطل بقول خارجيّ أو ناصبيّ مبتدع حتّى لو كان عددهم مائة ألف . وعلى الطالب المتتبّع أن يبذل قصارى جهده ويصطبر فيذهب إلى مكتبات ساوة ، وهمدان ، وقزوين ، وإصفهان حيث لا يجد فيها رافضيّاً ، ويسمع من رواة السنّة الثقات ، ليعلم أنَّ هذه الأخبار ليست من مبتدعات أبي جعفر بن بابويه ، ولا من ذخائر أبي جعفر الطوسيّ . لعن الله أعداءهما ، وأعداء الشريف المرتضى والمفيدين مائة ألف مرّة . والأخبار بالأسناد المذكورة مسطورة في كتب الأئمّة ، لا هي خرافات ، ولا تُرّهات ؛ رضي بها الأئمّة كلّهم ، وزكّاها أصحاب الحديث جميعهم ، ثكلت النواصب امّهاتهم . لا يختدمون عقولهم ، ويجهلون أنَّ الإمامة تتعيّن بالنصّ . أفلا يقرأون القرآن إذ يحصر الإمامة بالمعصوم ؟ أفلا يلاحظون الأخبار التي تؤكّد على أنَّ الإمام ينبغي أن يكون أعلم الامّة بأحكام الشريعة . ونجيب على ما أثاره من شبهة تتمثّل بقوله : لمّا توفّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تحدّث الصحابة في الخلافة ؛ وذلك أظهر من