تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
حدّثني أبي عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن [ موسى بن جعفر ] عليهما السلام قال : جاء العبّاس إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال : انطلق يبايع لك الناس . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أتراهم فاعلين ؟ قال : نعم . فقال [ الإمام ] : فأين قول الله : ألم * أحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ( أي : اخْتَبَرْنَاهُمْ ) فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أن يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ * مَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ اللهِ فَإنَّ أجَلَ اللهِ لأتٍ . . . ؟ ! قال الله : من أحبّ لقاء الله ، جاءه الأجل ؛ ومن جاهد نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصي ، فإنّما يجاهد لنفسه ؛ إنَّ الله لغنيّ عن العالمين . « 1 » ومنها عن محمّد بن العبّاس ، عن أحمد بن هُوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حمّاد ، عن سماعة بن مهران ، قال : قَالَ « 2 » رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ : كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ في المَسْجِدِ ، فَلَمَّا كَانَ
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » القسم الثاني ، ص 404 ، حديث 1 و 4 عن العامّة . والرواية الأولى في « تفسير القمّيّ » ، ص 494 . ( 2 ) - جاءت هذه الرواية في « غاية المرام » ، و « تفسير البرهان » الطبعة الحجريّة ج 2 ، ص 802 هكذا : قال رسول الله . ولا جرم أنَّ فيها إسقاطاً ؛ وينبغي أن تكون هكذا : قال أبو عبد الله عليه السلام : أو قال أبو الحسن عليه السلام : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى آخره . لأنَّ العبارة لا تصحّ في غير هذه الصورة . ولمّا كان سماعة بن مهران من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، فلهذا تستبين العبارة المسقطة ، وفيها اسم أحد هذين الإمامين العظيمين .