تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وفي رواية عن ابن عبّاس جاء فيها : فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ : إنَّ نَبِيّ اللهِ لَيَهْجُرُ . « 1 » ونحن نريد أن نثبت هنا أنَّ طلب الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله الكتف والدواة في ساعة الاحتضار هو من أجل أن يكتب ويختم للمسلمين عهداً بخلافة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام لا غير ، لأنه مضافاً إلى النصوص الثابتة ، مثل : آية الولاية ، وحديث الغدير ، وحديث الثقلين ، وحديث الحقّ ، وحديث المنزلة ، وحديث السفينة ، وحديث دعوة العشيرة الأقربين ، وكثير من الأحاديث الأخرى التي بيّنت إمامة الإمام وخلافته على نحو اليقين ، فإنَّ تلوّث الجوّ في المدينة نتيجة لوجود معارضي الولاية فيها كعمر ، وأبي بكر ، وأبي عبيدة الجرّاح ، والمغيرة بن شعبة وأمثالهم ، ممّا دعا إلى الترغيب في تجهيز جيش اسامة ، وجعل هؤلاء المذكورين في الجيش ليخلو الجوّ في المدينة منهم لأمير المؤمنين عند موت النبيّ ، وبسبب ما كان يتوسمه نور النبوّة
هامش
( 1 ) - « الطبقات الكبرى » لابن سعد ، ج 2 ، ص 242 .
معرفة الإمام — صفحة 121 | السيد محمد حسين الطهراني