قال : ألَسْتُ أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ ؟ !
قَالُوا : بَلَى . قرّرهم فأقرّوا . ولمّا أقرّوا كلّهم ، قال على الفور : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيّ مَوْلَاهُ ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَن عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ . ثمّ قال : اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ! قالوا : بلى .
قال : اللهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ . إلى آخر القصّة . « 1 »
وقد أنشد جلال الدين الروميّ في هذا المجال قائلًا :
زين سبب پيغمبر با اجتهاد * نام خود وآنِ على مولا نهاد
گفت : هر كس را منم مولا ودوست * ابن عمّ من عليّ ، مولاي اوست
كيست مولا ، آن كه آزادت كند * بند رقّيّت زِ پايت بركند
چون به آزادى نبوّت هادي است * مؤمنان را ز أنبيا آزادى است
أي گروه مؤمنان شادى كنيد * همچو سرو وسوسن آزادى كنيد « 2 »
هامش
( 1 ) - تفسير « رَوح الجِنان وروح الجَنان » المشهور ب - « تفسير أبي الفتوح الرازيّ » ج 2 ، ص 192 ، طبعة مظفّري .
( 2 ) - « مثنوي » طبعة ميرخاني ، ج 6 ، ص 641 ، س 23 .
يقول : « لهذا السبب بذل النبيّ غاية جهده فوضع ( المولي ) اسماً له ولعليّ .
قال : من كنت مولاه ، فابن عمّي عليّ مولاه .
ومن هو المولي ؟ هو الذي يطلقك ويفصم كُبولَ الرِّقّ عن أقدامك .
ولأنّ النبوّة تهدي إلي الحرّيّة ، فإنّ حرّيّة المؤمنين الأحرار من الأنبياء .