المعمّرين الطاعنين في السنّ . ومن ترجم له ، ذكر أنّ عمره لم يقل عن مائة وعشر سنين . وقيل : بلغ مائة وسبع وخمسين سنة .
ومن الذين صرّحوا بأنّ معنى المولى في الآية : هي مَوْلَاكُمْ : الأولى : البُخاريّ ، وأبو جعفر الطَبَريّ ، « 1 » وأبو الحسن الواحديّ في « الوسيط » ، وأبو الفرج بن الجوزيّ ، « 2 » ومحمّد بن طلحة الشافعيّ ، « 3 » وسبط بن الجوزيّ ، « 4 » والتفتازانيّ في « شرح المَقَاصِد » نقلًا عن أبي عبيدة ، « 5 » وابن الصَبَّاغ المالكيّ ، « 6 » والسيوطيّ ، « 7 » وغيرهم .
وذكر الشيخ المفيد في رسالة صنّفها في معنى المَوْلى ، والشريف المرتضى علم الهدى في كتاب « الشافي » أنّ المَوْلَى بمعنى الأوْلَى . وفي ضوء هذا النهج استدلّوا على إمامة أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين .
وقال القوشجيّ في « شرح تجريد الاعتقاد » في شرح قول الخواجة نصير الدين : وَلِحَدِيثِ الغَدِيرِ المُتَوَاتِرِ في تقرير استدلال الشيعة : أحد معاني المَوْلَى ، الأولى في التصرّف ، قال الله : مَأوَاكُمُ النَّارُ هي مَوْلَاكُمْ ، أي : أولَى بِكُمْ وذكر أبو عبيدة هذا المعنى ؛ وقال رسول الله صلّى الله عليه
هامش
( 1 ) - « تفسير الطبريّ » ج 9 ، ص 117 .
( 2 ) - « تفسير ابن الجوزيّ » : « زاد المسير » .
( 3 ) - « مطالب السَّئول » ص 16 ، الطبعة الحجريّة .
( 4 ) - « تذكرة خواصّ الامّة » ص 19 ، الطبعة الحجريّة .
( 5 ) - ص 288 .
( 6 ) - « الفصول المهمَّة » ص 27 الطبعة الحجريّة ، وص 25 من الطبعة الحديثة في النجف .
( 7 ) - « تفسير الجَلَالَيْن » .