ومن قصيدة طويلة لشاعر أهل البيت العبديّ الكوفي :
وَكَانَ عَنْهَا لَهُمْ في خُمِّ مُزْدَجِرٌ * لَمَّا رَقَى أحْمَدُ الهَادِي على قَتَبِ
وَقَالَ وَالنَّاسُ مِنْ دَانٍ إلَيْهِ وَمِنْ * ثَاوٍ لَدَيْهِ وَمِنْ مُصْغٍ وَمُرْتَقِبِ
قُمْ يَا عَلِيّ فَإنِّي قَدْ امِرْتُ بَأنْ * ابَلِّغَ النَّاسَ وَالتَّبْلِيغُ أجْدَرُ بِي
إنّي نَصَبْتُ عَلِيّاً هَادِياً عَلَماً * بَعْدي وَإنَّ عَلِيَّاً خَيْرُ مُنْتَصِبِ
فَبَايَعُوكَ وَكُلٌّ بَاسِطٌ يَدَهُ * إلَيْكَ مِنْ فَوقِ قَلْبٍ عَنْكَ مُنْقَلِبِ
عَافَوْكَ لَا مَانِعٌ طَولًا وَلَا حَصَرٌ * قَوْلًا وَلَا لَهَجٌ بِالغِشِّ وَالرّيبِ
وَكُنْتَ قُطْبَ رَحَى الإسْلَامِ دُونَهُمُ * وَلَا تَدُورُ رَحىً إلَّا على قُطْبِ
وَلَا تُمَاثِلُهُمْ في الفَضْلِ مَرْتَبَةً * وَلَا تُشَابِهُهُمْ في البَيْتِ وَالنَّسَبِ « 1 »
هامش
( 1 ) أبي تمّام ، ج 8 ، ص 248 إلي 253 ، تحت عنوان : حبيب بن أوْس أبو تمّام الطائيّ الشاعر .
وهذه الأبيات الخمسة مذكورة في « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 539 مع بيت آخر هو :
أحُجَّةُ رَبِّ العَالَمِينَ وَوَارِثُ النَّبِيّ ألَا عَهْدٌ وَفيّ وَلَا إصْرُ
1 - أبو محمّد سفيان بن مصعب العَبديّ الكوفيّ . ( « الغدير » ، ج 2 ، ص 292 ) .